خير الدين الزركلي

145

الأعلام

معركة في قتال الفرنج ، بمصر ، قال فيها ، من قصيدة : وأسمر عسال الكعوب سقيته نجيع الطلى والخيل تدمى نحورها وعاد إلى توزر ، فأفتى ودرس إلى أن توفي . له " تعليق على مسائل من المدونة " ، و " فضائل الصحابة " و " الاعلام بمعجزات النبي عليه السلام " ختمه بقصيدة له لامية تعرف بالشقراطسية أولها : " الحمد لله ، منا باعث الرسل " عني أدباء إفريقية بشرحها وتخميسها وتشطيرها ( 1 ) . الغساني ( . . . - 682 ه‍ = . . . - 1283 م ) عبد الله بن يحيى بن أبي بكر بن يوسف أبو محمد ، جمال الدين الغساني : محدث ، جزائري نزل بدمشق . له " تخريج الأحاديث الضعاف من سنن الدارقطني - خ " في السليمانية بإسطنبول ، مجلوبا من آيا صوفية الرقم 464 في 57 ورقة ، رأيته بخطه ( 2 ) . ابن شرف الدين ( . . . - 973 ه‍ = . . . - 1565 م ) عبد الله بن يحيى بن شرف الدين : أديب له شعر ، من أعيان صنعاء في اليمن . صنف " الإشارة إلى تفضيل صنعاء على غيرها - خ " ضمن مجموعة برقم 454 في الامبروزيانا و " الدراري المشرقات في بواهر المخلوقات " منظومة في وصف صنعاء وضواحيها 430 بيتا . و " فتح العلي الحق بشرح قصص الحق - خ " في مكتبة الجامع بصنعاء ( 246 ورقة ) شرح بها منظومة " القصص الحق في مدح خير الخلق " من نظم الامام يحيى ابن المهدي أحمد المتوفى سنة 965 في سير الأنبياء والأئمة ( 1 ) . القاسمي ( . . . - 1150 ه‍ = . . . - 1737 م ) عبد الله بن يحيى بن الحسين بن يحيى بن أحمد ابن الإمام المؤيد بالله محمد بن القاسم : أديب عالم من أبناء الأئمة الزيدية في اليمن . له " الدر النضيد المنتزع من شرح ابن أبي الحديد - خ " في جامعة الرياض ، علق عليه بشرح له في آخر النسخة سماه " تكملة المريد شرح أمثال الدر النضيد " وكتبت النسخة سنة 1262 ( 2 ) . عبد الله الباروني ( . . . - 1332 ه‍ = . . . - 1914 م ) عبد الله بن يحيى الباروني النفوسي : فاضل ، من علماء الإباضية . من أهل " كاباو " في ولاية طرابلس الغرب . انتقل منها إلى " فساطو " من قرى جبل نفوسة . له " سلم العامة والمبتدئين إلى معرفة أئمة الدين - ط " رسالة في ذكر علماء الإباضيين . و " ديوان شعر - خ " في دار الكتب . وهو والد سليمان " باشا " الباروني ، المتقدمة ترجمته ( 3 ) . عبد الله بن يحيى ( 1325 - 1374 ه‍ = 1907 - 1955 م ) عبد الله بن يحيى بن محمد بن يحيى حميد الدين الحسني : أمير ، ختمت حياته بثورة فإعدام . من بيت الإمامة في اليمن يلقب " سيف الاسلام " وهو لقب أولاد الأئمة والملوك بها . ولد تعلم سيف الاسلام عبد الله بصنعاء . وكان والده يحيى حميد الدين ، مؤسس الدولة المتوكلية ، يوجهه في المهمات السياسية وأرسله مندوبا لدى " الأمم المتحدة " أكثر من مرة . ولما صار الامر إلى أحمد بن يحيى جعل أخاه ( صاحب الترجمة ) وزيرا للخارجية . وأطال عبد الله المكث في أوروبا . وأكثر من التنقل في خارج اليمن . وكان لبقا يحسن الاستكثار من الأصدقاء . وعرف أن أخاه ( الإمام أحمد ) ينوي أخذ البيعة بولاية عهده لابنه " سيف الاسلام ، البدر " وكان وهو كبير إخوة الامام ينتظر أن تكون ولاية العهد له . وحدث أن أفراد من الجند اعتدوا على بعض القرويين ، وجرح هؤلاء جنديا ، فقام أنصار الجندي يريدون تدمير القرية ، وزجرهم الامام فعصوه . وانتهز عبد الله الفرصة فحول الفتنة إلى ثورة . وآزره أخ له يدعى سيف الاسلام " العباس " وانحاز إليهما قائد حرس الامام ومدرب جيشه . وكثرت جموعهم في " تعز " فحاصروا الإمام أحمد . في قصره بها . وطلبوا منه التخلي عن الملك ، فكتب مضطرا أنه " نزل لأخيه عبد الله عن أعمال الدولة " واحتفظ لنفسه بلقب الملك والإمامة . وأذاع عبد الله أنه أصبح صاحب اليمن وأبرق إلى الدول العربية وغيرها يطلب " الاعتراف " به والتعاون معه . وتوقفت الحكومات عن إجابته وكان " البدر "

--> ( 1 ) عنوان الأريب 1 : 42 وأعلام الأفارقة ، للهادي مصطفى التوزري 16 - 60 وفهرسة ابن خير 419 " القصيدة اللامية " . وشجرة النور 117 وهو فيه " الشقراطيسي " ؟ . ( 2 ) مذكرات المؤلف . وهي في شذرات الذهب 5 : 376 " العتابي الجرائري " تطبيع . ( 1 ) مراجع تاريخ اليمن 31 ، 134 ، 240 . ( 2 ) نشر العرف 2 : 159 وجامعة الرياض 5 : 33 . ( 3 ) سلم المبتدئين ، وقد طبع في حياته . وأخذت وفاته عن الشيخ إبراهيم أطفيش . ودار الكتب 3 : 120 .